تحدّثت الممثلة التركية داملا سونميز بصراحة عن مرحلة من حياتها بدأت خلالها تدرك جوانب خفية من شخصيتها، معترفةً بأنها وصلت في أواخر العشرينيات من عمرها إلى قناعة مفادها أنها كانت متكبرة إلى درجة لم تستطع معها حتى الاعتراف لنفسها بتكبّرها.
وأوضحت سونميز أنها توصلت إلى هذا الإدراك خلال حديث مع أحد أصدقائها عن مشكلاتها، حين انتبهت إلى تناقض في نظرتها إلى نفسها والآخرين. فخلال فترة كانت تلوم فيها نفسها باستمرار، اكتشفت أنها كانت، في الوقت نفسه، تصدر أحكامًا داخلية على الأشخاص من حولها.
وأشارت إلى أن التجارب التي يمر بها الإنسان قد تدفعه إلى الحكم على الآخرين أو إلى القسوة في الحكم على نفسه، معتبرةً أن هذين السلوكين قد يرتبطان ببعضهما أكثر مما نتصور.
ولم تجزم الممثلة بأنها تجاوزت هذه الصفة تمامًا، إذ قالت إنها لا تعرف إن كانت لا تزال تحملها حتى اليوم، ولا إن كان وعيها بها قد أحدث تغييرًا حقيقيًا في شخصيتها، لكنها تحاول، بحسب تعبيرها، أن تخفف من حدّة طباعها وتصبح أكثر مرونة في تعاملها مع نفسها والآخرين.
























